[ad_1]
نعيش مع أطفالنا فالمنصة حياتهم ونسمع ضوضاء بيتهم ونشاهدهم عبر شاشة المنصة، ذاك في غرفة النوم فوق السرير، وآخر في الصالة على الكنبة والكاميرا موجهة على جدته وهي تشرب الشاي بهدوء، وتلك مع والدتها على طاولة المطبخ وصوت التقطيع وماء المغسلة يسابق صوتها، والطفل الذي يجلس على كرسي بجانب أمه في العمل والدنيا حوله هدوء تام فقط هو وأمه داخل المكتب، والذي يجلس مع والده مجلس المنزل مستمعا ومشاركا والأب له محفز، وآخر طفل ذلك الذي يضع الجهاز وهو منبطح، فقط المهم أنه دخل المنصة وعندما يسمع إسمه ينادي جاء دوري، والكل لاهٍ عنه، وينتهي اليوم ولا يشارك.
من هنا أبدأ كل يوم بنشر وعي جديد، فالصباح بعد السلام على الأطفال والسؤال عن أحوالهم وكيف كان يومهم، هل تجهزتم للمنصة، هل لبستم ملابس المدرسة، مثل المعلمة.
وأبدأ بتشغيل الكاميرا الخاصة بي حتى يشاهدوا معلمتهم وقد استعدت ليومها معهم، وهنا يبدأ كل طفل بالاهتمام بنفسه وفتح كاميرته لتشاهده المعلمة مستعدا ومتهيئا بملابس هي ليست ملابس النوم، وفي مكان يمكن أن يراني فيه الجميع، هنا ننشر الثقافة لهم بأسلوب جميل، وبكلمات لطيفة جدا، إلبس ملابس المنصة، واجلس في الصالة، لتمكن من فتح الكاميرا أثناء الدرس.
ونتحدث معهم بأننا لانفتح كاميرا المنصة داخل غرفة النوم أو على السرير لأنه مكان خاص بنا فقط، غير مسموح أن يراه أحد.
بهذه الطريقة ينشر وعي الخصوصية لدى الطفل وأن غرفة النوم هي مكان خاص لايسمح بتصويره.
ثم نتحدث عن الوطن ونقول أنه غرفة نومنا الكبيرة التي ننام فيها، وفيها كل شيء يخصنا، ولانسمح لأحد بأن يأخذها، لذلك لا نصور ما يحدث فالوطن ياأطفالي، ولانصور الطائرات فالسماء التي نشاهدها ولا الصواريخ لانها داخل بيتنا، ولا ننشرها.
فقط نحمي وطننا ونغلق بابه بالمفتاح ونحفظ المفتاح في مكان لايعرفه أحد غيرنا، حتى نعود ونفتح الباب وننام فيه بأمان.
وكل هذا ويأتي فرد ويقول فعلوا مبادرة المادة 34، وهو لايعلم أنها أساس وواجب ووعي علينا جميعا أن نقوم بها، من بداية دخولهم إلى الروضة، ومع بداية أول يوم فالمنصة عن بعد.
فالأطفال من البداية يعرفون من هو مؤسس المملكة العربية السعودية ولكنهم يجب أن يعرفوا أن الملك عبدالعزيز رحمه الله أسسها على الإسلام، ليرسخ وعي لديهم أننا وطن الإسلام وأن رايتنا راية الإسلام والمسلمين، وأن جنودنا يدافعون عن وطن الأراضي المقدسة، وأن الملك سلمان هو خادم الحرمين الشريفين، وأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأنهم وجنود الوطن يحموننا بعد الله.
كل هذا الوعي ينشر في المنصة التعليمية، ولكن ليس كل معلم قادر على ذلك، بل المنصة تحتاج إلى معلم قائد هادئ مبدع، يجعل المنصة ساحة لوعي الطفل ووعي أسرته.
** **
– د. مروج العشري
[ad_2]
Apsny News


التأجيل وما أدراك ما التأجيل
مناهج التلاحم ومنهجيات الوطنية – د. محمد بن عبدالعزيز النافع
الوليد بن طلال.. وتأسيس الهلال
هجوم ميليشيا الحوثي على شبوة لن يثني الدولة عن استعادة مؤسساتها
سالم الدوسري أفضل لاعب آسيوي للمرة الثالثة
لماذا يعادوننا؟ – د.عبدالله بن موسى الطاير
الباطن.. هل سيعود؟ – سلمان المشلحي