[ad_1]
ياسر النهدي
وصفت الكاتبة الأمريكية ريتا ماي في كتاب «الموت المفاجئ» عام 1983م بأن الجنون هو «أن تفعل الشيء نفسه مراراً وتكراراً.. وتتوقع نتيجة مختلفة.
اليوم ليس هناك مبرّر لإدارة الأهلي ومسؤوليه في التأخير عن استقالة المدرب مارينو بوسيتش الذي لم يقدم ما يشفع له بالإبقاء بعد نتائج الفريق وتدني مستواه الفني الذي أدى إلى خسارته العديد من النقاط بالدوري وآخرها أمام الشباب بالإضافة إلى خسارة النقاط بآسيا.
الجميع يعلم بأن أول مطالب المشجع الأهلاوي الآن هي استقالة المدرب مارينو بوسيتش ثم التعاقد مع مدرب كبير يليق بتاريخ الأهلي للمحافظة على لقب كأس النخبة الآسيوية للمرة الثالثة على التوالي مع المحافظة على مركز متقدم بالدوري بعد أن ضعفت وتضاءلت حظوظه بالمنافسة على الدوري مع المدرب الهولندي.
ختامًا أرى أن خسارة مباراة أو نقاط ممكن تتعوض إذا تعالجت الأخطاء من خلال إصلاح نقاط الخلل، لكن خسارة فكرة «التعديل» تضيع مجهود موسم كامل.
مخرج
الخسارة تُعلمك، فإن لم تُعدل.. تُعلم عليك.
[ad_2]
Apsny News


المنظمة العربية للسياحة تدين محاولة استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ باليستي
تأجيل الآسيوية «خيرة»
مقتل رجل أمن أردني طعناً في عمان
الصمت لا يصنع حلاً – محمد العويفير
التنسيق ضروري لتجنب الصدام في جنوب لبنان
الثامن من نوفمبر محطة تاريخية في أذربيجان
رسالة إلى إدارة نادي الهلال